logo

ملتقى الكتاب

تفاصيل النشاط

الرئيسية الأنشطة من “مساء يتوضأ بالنغم” إلى “خ…
من “مساء يتوضأ بالنغم” إلى “خشوع الوالهين”... أمسيات إنشادية تُحيي التراث الموصلي في “مساحات معرفية”
من “مساء يتوضأ بالنغم” إلى “خشوع الوالهين”... أمسيات إنشادية تُحيي التراث الموصلي في “مساحات معرفية”
من “مساء يتوضأ بالنغم” إلى “خشوع الوالهين”... أمسيات إنشادية تُحيي التراث الموصلي في “مساحات معرفية”
من “مساء يتوضأ بالنغم” إلى “خشوع الوالهين”... أمسيات إنشادية تُحيي التراث الموصلي في “مساحات معرفية”
من “مساء يتوضأ بالنغم” إلى “خشوع الوالهين”... أمسيات إنشادية تُحيي التراث الموصلي في “مساحات معرفية”
من “مساء يتوضأ بالنغم” إلى “خشوع الوالهين”... أمسيات إنشادية تُحيي التراث الموصلي في “مساحات معرفية”
1 أبريل 2026 إعلام ملتقى الكتاب

من “مساء يتوضأ بالنغم” إلى “خشوع الوالهين”... أمسيات إنشادية تُحيي التراث الموصلي في “مساحات معرفية”

ضمن برنامجها الثقافي “مساحات معرفية”، أقامت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم أمسيتين إنشاديتين شكّلتا محطتين بارزتين في استحضار التراث الروحي والموسيقي لمدينة الموصل.

جاءت الأمسية الثالثة، التي أُقيمت يوم الخميس 26 شباط 2026، بعنوان “مساء يتوضأ بالنغم”، كأمسية إنشادية رمضانية قدّمتها فرقة ترانيم الحدباء الإنشادية بقيادة المنشد محمد سالم، حيث ركزت على الإنشاد التاريخي الذي عُرفت به الموصل، والذي أسس له الملا عثمان الموصلي وتلاميذه من بعده.

أما الأمسية الرابعة، التي أُقيمت يوم الإثنين 30 آذار 2026 بعد عيد الفطر المبارك، فجاءت بعنوان “خشوع الوالهين”، وقدمتها فرقة تجليات موصلية بقيادة المنشد وليد سعيد، حيث تنوعت فيها الأنماط الإنشادية بين المدرسة الموصلية والأطوار الريفية وغيرها من الأساليب التراثية.

وقد شهدت الأمسيتان حضورًا لافتًا واهتمامًا متميزًا من الجمهور، حيث لم تقتصر الفعاليات على الأداء الإنشادي، بل تضمنت أيضًا شروحات تاريخية ومفاهيمية حول هذه الأنماط وجذورها، ما أضفى بعدًا معرفيًا على التجربة الفنية.

كما حظيت الفعاليتان بتغطية إعلامية من عدد من الإعلاميين، في مقدمتهم فريق مؤسسة ملتقى الكتاب بقيادة الإعلامي أحمد السالم، إلى جانب الإعلامي جمال الرمضاني والصحفي صباح سليم الذي وثّق الأمسيات في مقالاته.

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أحدث أخبارنا وفعالياتنا مباشرة إلى بريدك الإلكتروني