اختتم الملتقى النسوي للأدب سلسلة الورش التدريبية الخاصة بموسمه الحالي، في خطوة جديدة ضمن مساره نحو ترسيخ حضوره كمبادرة أدبية نسوية مستقلة تسعى إلى تمكين الشابات في محافظة نينوى من تطوير مهاراتهن في ا…
اختتم الملتقى النسوي للأدب سلسلة الورش التدريبية الخاصة بموسمه الحالي، في خطوة جديدة ضمن مساره نحو ترسيخ حضوره كمبادرة أدبية نسوية مستقلة تسعى إلى تمكين الشابات في محافظة نينوى من تطوير مهاراتهن في الكتابة والتعبير والنشر.
ينفَّذ هذا الموسم بالتعاون مع مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم، وبدعم من المجلس الثقافي البريطاني واليونسكو، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي. وتأتي هذه الشراكة في إطار دعم المبادرات الثقافية والإبداعية التي تقودها النساء، وتعزيز دورهن في المشهد الثقافي المحلي، مع التأكيد على أن الملتقى النسوي للأدب يعمل اليوم كمشروع مستقل، فيما يتمثل دور مؤسسة ملتقى الكتاب في تقديم الاستشارات والدعم المؤسسي والتقني.
استهدفت الورش مجموعة من الشابات المهتمات بالكتابة الأدبية، ووفرت لهن مساحة تدريبية مكثفة جمعت بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي. وقد توزعت الورش على ثلاثة محاور رئيسية تم اختيارها بعناية لتطوير مهارات المشاركات في إنتاج النص الأدبي، ومراجعته، والتهيؤ لتقديمه ضمن سياقات نشر وقراءة عامة.
حملت الورشة الأولى عنوان “تقنيات كتابة الشعر”، وقدمها الشاعر الدكتور وليد الصراف، حيث ركزت على أدوات بناء النص الشعري، والصورة، والإيقاع، والصوت الشخصي داخل القصيدة. أما الورشة الثانية، بعنوان “تقنيات كتابة القصة”، فقد قدمها الروائي والمسرحي الأستاذ ناهض الرمضاني، وتناولت عناصر بناء القصة، من الشخصية والحدث والصراع إلى التكثيف والنهاية. واختُتمت سلسلة الورش بورشة “سلامة اللغة العربية” التي قدمها الدكتور صباح منصور عسكر، وركزت على تطوير قدرة المشاركات على مراجعة نصوصهن، وتحسين الدقة اللغوية والأسلوبية، والانتقال من المسودة الأولى إلى نص أكثر نضجًا وقابلية للنشر.
لم تكن الورش مجرد تدريب تقني على الكتابة، بل كانت مساحة للحوار والتجريب وتبادل الخبرات بين المشاركات والمدربين. وقد أتاحت هذه المرحلة للمشاركات فرصة اختبار أصواتهن الأدبية، وإعادة النظر في أدواتهن التعبيرية، والاقتراب من الكتابة بوصفها ممارسة إبداعية ومعرفية قادرة على تحويل التجربة الشخصية إلى نص أدبي يحمل معنى وحضورًا.
ومع اختتام الورش التدريبية، يبدأ الملتقى النسوي للأدب المرحلة التالية من المشروع، والمتمثلة في جمع النصوص الأدبية التي أنتجتها المشاركات، وفرزها، وتقييمها، وتحريرها بالتعاون مع المدربين واللجنة المعنية، تمهيدًا لإصدار الجزء الثالث من سلسلة “بيبونات”. ويمثل هذا الإصدار محطة مهمة في مسار الملتقى، إذ يمنح المشاركات فرصة حقيقية للظهور الأدبي ضمن عمل جماعي يوثق أصوات كاتبات شابات من نينوى.
ومن المنتظر أن يشكل كتاب “بيبونات 3” امتدادًا لتجربة سابقة بدأها الملتقى منذ عام 2019، لكنه في الوقت نفسه يمثل خطوة جديدة في اتجاه تعزيز استقلالية المشروع واستدامته. فالغاية لا تقتصر على إصدار كتاب جديد، بل تمتد إلى بناء مجتمع أدبي نسوي قادر على الاستمرار، وإنتاج المعرفة، وفتح المجال أمام كاتبات جديدات للتعبير والنشر والمشاركة في الحياة الثقافية.
يؤكد هذا الموسم أن دعم الكتابة النسوية في نينوى ليس نشاطًا عابرًا، بل هو استثمار طويل الأمد في الوعي، واللغة، والثقة، والقدرة على تحويل التجارب الفردية إلى صوت ثقافي جماعي. ومن خلال هذا المسار، يواصل الملتقى النسوي للأدب العمل على بناء مساحة تقودها النساء، وتدعمها الشراكات، وتمنح الأدب دورًا فاعلًا في التعبير والتمكين والتغيير الثقافي.
الأمسية الثانية من برنامج "مساحات معرفية" ضمن فعاليات برنامجها الثقافي "مساحات معرفية"، استضافت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم في جلسته الثانية الباحث والفنان التشكيلي شاهين الظاهر، في أمسية …
الأمسية الثانية من برنامج "مساحات معرفية"
ضمن فعاليات برنامجها الثقافي "مساحات معرفية"، استضافت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم في جلسته الثانية الباحث والفنان التشكيلي شاهين الظاهر، في أمسية حملت عنوان:
"قراءة في نظرية الإسقاط التفاضلي للّون".
عرض الظاهر خلال الجلسة ملامح نظريته في ثنائية اللون، مستندًا إلى دراساته في فيزياء اللون وتجربته الفنية الطويلة كرسام وفنان تشكيلي، حيث قدّم مقاربة تجمع بين التحليل العلمي والرؤية الجمالية في فهم البنية اللونية وعلاقاتها.
أدار الحوار في الأمسية الفنان التشكيلي والمخرج المسرحي بيات مرعي، في نقاش معمّق تناول الأبعاد النظرية والتطبيقية للنظرية المطروحة.
وقد حظيت الجلسة بحضور نخبوي لافت للفنانين والباحثين، وشهدت حوارًا غنيًا وتفاعلاً معرفيًا عكس جدية الطرح وأهمية الموضوع في المشهد الفني والثقافي. وقام بتغطية الجلسة كل من الإعلاميين جمال الرمضاني وأحمد السالم.
ضمن جهودها لتطوير برامجها الثقافية وتعزيز مبدأ التقييم والتخطيط التشاركي، أقامت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم يوم الثلاثاء الموافق 30 حزيران 2026 جلسة حوارية خُصصت لعرض ومناقشة نتائج الاستبيان ا…
ضمن جهودها لتطوير برامجها الثقافية وتعزيز مبدأ التقييم والتخطيط التشاركي، أقامت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم يوم الثلاثاء الموافق 30 حزيران 2026 جلسة حوارية خُصصت لعرض ومناقشة نتائج الاستبيان الخاص بالموسم الأول من برنامجها الثقافي "مساحات معرفية 2026".
قدّم الجلسة كل من مدير البرنامج الدكتور صباح منصور عسكر والمدير التنفيذي للمؤسسة الأستاذ حارث ياسين، حيث استعرضا أبرز نتائج الاستبيان وما أظهرته من مؤشرات تتعلق بتقييم الجلسات، والموضوعات المطروحة، والتنظيم، والتغطية الإعلامية، إلى جانب المقترحات التي قدّمها المشاركون لتطوير البرنامج.
وشهدت الجلسة حوارًا مفتوحًا مع نخبة من الأدباء والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي، تناول سبل تطوير الموسم الثاني، مع التأكيد على أهمية توسيع مشاركة الشباب، وتنويع الموضوعات والأنشطة، وتعزيز مساحات الحوار بين مختلف الحقول المعرفية والإبداعية.
وفي ختام الجلسة، كرّمت المؤسسة الصحفيين والإعلاميين الذين أسهموا في توثيق وتغطية فعاليات الموسم الأول، وهم الصحفي صباح سليم، والإعلاميون جمال الرمضاني ونجيب الرمضاني وأحمد السالم، تقديرًا لدورهم في إبراز أنشطة البرنامج ونقلها إلى الجمهور.
كما قام المدير التنفيذي الأستاذ حارث ياسين بتكريم الدكتور صباح منصور عسكر بدرع المؤسسة، تثمينًا لجهوده في إدارة وتنظيم الموسم الأول من برنامج "مساحات معرفية" وما حققه من حضور ثقافي متميز.
استضافت مؤسسة ملتقى الكتاب، بالتعاون مع دار ماشكي للطباعة والنشر والتوزيع، حفل توقيع رواية "السليل ومعاونوه الستة" للروائي أضحوي الصعيب، وذلك يوم 9 آب 2025 في مقر المؤسسة بمدينة الموصل. أدار الجلسة ك…
استضافت مؤسسة ملتقى الكتاب، بالتعاون مع دار ماشكي للطباعة والنشر والتوزيع، حفل توقيع رواية "السليل ومعاونوه الستة" للروائي أضحوي الصعيب، وذلك يوم 9 آب 2025 في مقر المؤسسة بمدينة الموصل. أدار الجلسة كل من الدكتور حميد عبدالوهاب والدكتور علي عواد، حيث قدّما قراءة نقدية وتحليلية للرواية، وتبادلا الحوار مع المؤلف حول مضامين العمل وأبعاده الأدبية والفكرية. وقد شهد الحفل حضورًا لافتًا من الأدباء والمثقفين وجمهور من المهتمين بالشأن الثقافي، الذين تفاعلوا مع ما قُدِّم من محاور ومداخلات أثرت النقاش وأكدت أهمية الرواية في المشهد الأدبي المعاصر.
ضمن اهتمامها بدعم الأصوات الأدبية الشابة وتعزيز الحراك الثقافي في المدينة، استضافت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم حفل توقيع كتاب "سقوط الأفكار" للكاتبة سجى سعد، وذلك يوم السبت الموافق 13 كانون ا…
ضمن اهتمامها بدعم الأصوات الأدبية الشابة وتعزيز الحراك الثقافي في المدينة، استضافت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم حفل توقيع كتاب "سقوط الأفكار" للكاتبة سجى سعد، وذلك يوم السبت الموافق 13 كانون الأول 2025 في مقر المؤسسة بمدينة الموصل. ويُذكر أن الكتاب من منشورات دار سنا للطباعة والنشر والتوزيع.
شهدت الجلسة تقديمًا نقديًا من قبل الأستاذ سعد محمد والأستاذ غازي فيصل، حيث ناقشا مضامين الكتاب وأساليبه التعبيرية، وأثريا الحوار بمداخلات فكرية ونقدية، كما قامت الكاتبة بقراءة مقتطفات مختارة من نصوصها أمام الحضور.
وتخللت الفعالية نقاشات مفتوحة وتفاعل لافت من جمهور متنوع من القرّاء والمثقفين، ما أسهم في خلق مساحة حوارية بنّاءة تعكس أهمية اللقاءات الأدبية المباشرة في دعم المشهد الثقافي المحلي.
واصلت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم برنامجها الثقافي "مساحات معرفية 2026"، حيث جاءت الأمسية الثانية من الموسم الثاني في يوم الاحد الموافق 2026/7/12 حدثًا ثقافيًا استثنائيًا، باستضافة مؤسسة ملتقى …
واصلت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم برنامجها الثقافي "مساحات معرفية 2026"، حيث جاءت الأمسية الثانية من الموسم الثاني في يوم الاحد الموافق 2026/7/12 حدثًا ثقافيًا استثنائيًا، باستضافة مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم ويالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، مدير قسم الخط والمخطوطات في المنظمة، الأستاذ الدكتور إدهام محمد حنش.
وقدّم الدكتور إدهام محاضرته الموسومة "علم المخطوطات الجمالي"، فيما أدار الحوار الدكتور صباح منصور عسكر، مدير برنامج "مساحات معرفية".
استعرض المحاضر خلال الأمسية نظريته في علم المخطوطات الجمالي، وهو المجال الذي كرّسه في أحد أبرز مؤلفاته التي أصبحت مرجعًا علميًا مهمًا للباحثين والمهتمين بدراسات المخطوطات والجماليات. وناقش الأسس الفكرية والجمالية التي تقوم عليها هذه النظرية، مبينًا أثرها في قراءة المخطوط بوصفه نصًا بصريًا وثقافيًا يتجاوز وظيفته المعرفية إلى أبعاده الفنية والجمالية.
وشهدت الأمسية حضورًا نوعيًا من الباحثين والأكاديميين والمثقفين، الذين أثروا اللقاء بمداخلاتهم وأسئلتهم، لتتحول الجلسة إلى حوار علمي معمق حول آفاق هذا الحقل المعرفي وإمكاناته البحثية.
وتولى التغطية الإعلامية للأمسية كل من الأستاذ جمال الرمضاني وإعلامي المؤسسة الأستاذ أحمد السالم.
ضمن فعاليات برنامج “مساحات معرفية 2026”، استضافت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم مساء الإثنين 11 أيار 2026 أمسية فكرية خصصت لمناقشة العلاقة بين الإبداع والمعرفة، وذلك بحضور واسع من الأدباء والكتا…
ضمن فعاليات برنامج “مساحات معرفية 2026”، استضافت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم مساء الإثنين 11 أيار 2026 أمسية فكرية خصصت لمناقشة العلاقة بين الإبداع والمعرفة، وذلك بحضور واسع من الأدباء والكتاب والفنانين والباحثين.
استضافت الأمسية الباحث المتخصص في علم النفس التربوي الدكتور حكمت الحلو، الذي قدّم قراءة تناولت العلاقة العضوية بين علم النفس والإبداع، موضحًا أن العملية الإبداعية لا تنشأ من القدرات العقلية وحدها، بل من التفاعل المستمر بين العقل والانفعال والخبرة الإنسانية. كما أشار إلى أن العلم والفن، على الرغم من اختلاف مناهجهما وأدواتهما، يلتقيان في هدف واحد يتمثل في البحث عن المجهول وتوسيع آفاق المعرفة الإنسانية.
أدار الحوار الأديب والباحث الأستاذ أحمد الحاج، الذي قدّم للمحاضر مستعرضًا أبرز محطات تجربته العلمية والأكاديمية، ومؤكدًا أهمية الإبداع بوصفه ضرورة إنسانية تتجاوز الأطر الجامدة والتصورات التقليدية.
وشهدت الجلسة تفاعلًا واسعًا من الحضور، حيث تحولت المداخلات والنقاشات إلى مساحة فكرية مفتوحة تبادل فيها المشاركون رؤاهم حول الإبداع ودوره في بناء الوعي الفردي والجمعي. وقد أضفت هذه الحوارات أبعادًا أكاديمية وثقافية عميقة على الأمسية، وأسهمت في إثراء النقاش حول العلاقة بين العلوم الإنسانية والفنون.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة الأنشطة التي يسعى من خلالها برنامج “مساحات معرفية” إلى فتح آفاق جديدة للحوار المعرفي والتبادل الثقافي، وتعزيز حضور الفكر والإبداع في المشهد الثقافي لمدينة الموصل.
وقد تمت تغطية الأمسية إعلاميًا من قبل الإعلاميين جمال الرمضاني ونجيب الرمضاني.
شارك حارث ياسين، المدير التنفيذي والعضو المؤسس لمؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم، في فعالية TEDxMosul حيث قدّم محاضرة ملهمة سرد فيها تجربته الشخصية في النهوض بعد الحرب في مدينة الموصل، وكيف أسّس، مع…
شارك حارث ياسين، المدير التنفيذي والعضو المؤسس لمؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم، في فعالية TEDxMosul حيث قدّم محاضرة ملهمة سرد فيها تجربته الشخصية في النهوض بعد الحرب في مدينة الموصل، وكيف أسّس، مع زميله فهد صباح، أول مساحة آمنة للحوار الثقافي بعد عام 2017، من خلال منتدى الكتاب الذي تطور لاحقًا ليصبح مؤسسة ثقافية رائدة.
استعرض حارث أمام الجمهور التحديات التي واجهها جيل ما بعد الحرب، والدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة في إعادة بناء المدن وتعزيز الأمل في المجتمعات الخارجة من الصراع.
وقد كتبت منصة TEDxMosul تعليقًا على حديثه جاء فيه:
"من بين أنقاض الموصل ما بعد عام ٢٠١٧، شارك حارث ياسين في تأسيس منتدى الكتاب الثقافي، مُنشئًا بذلك أول مساحة آمنة في المدينة للحوار بين الكُتّاب والصحفيين والناشطين..."
تُعد هذه المشاركة توثيقًا مهمًا لرؤية المؤسسة ورسالتها في التمكين الثقافي والعمل المجتمعي، وتجسيدًا لجهودها في جعل الثقافة وسيلة للتحول الإيجابي والشفاء الجماعي.
لمشاهدة الفيديو الكامل للمحاضرة عبر منصة TEDx على يوتيوب:
ضمن برنامجها الثقافي “مساحات معرفية”، أقامت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم أمسيتين إنشاديتين شكّلتا محطتين بارزتين في استحضار التراث الروحي والموسيقي لمدينة الموصل. جاءت الأمسية الثالثة، التي …
ضمن برنامجها الثقافي “مساحات معرفية”، أقامت مؤسسة ملتقى الكتاب للثقافة والتعليم أمسيتين إنشاديتين شكّلتا محطتين بارزتين في استحضار التراث الروحي والموسيقي لمدينة الموصل.
جاءت الأمسية الثالثة، التي أُقيمت يوم الخميس 26 شباط 2026، بعنوان “مساء يتوضأ بالنغم”، كأمسية إنشادية رمضانية قدّمتها فرقة ترانيم الحدباء الإنشادية بقيادة المنشد محمد سالم، حيث ركزت على الإنشاد التاريخي الذي عُرفت به الموصل، والذي أسس له الملا عثمان الموصلي وتلاميذه من بعده.
أما الأمسية الرابعة، التي أُقيمت يوم الإثنين 30 آذار 2026 بعد عيد الفطر المبارك، فجاءت بعنوان “خشوع الوالهين”، وقدمتها فرقة تجليات موصلية بقيادة المنشد وليد سعيد، حيث تنوعت فيها الأنماط الإنشادية بين المدرسة الموصلية والأطوار الريفية وغيرها من الأساليب التراثية.
وقد شهدت الأمسيتان حضورًا لافتًا واهتمامًا متميزًا من الجمهور، حيث لم تقتصر الفعاليات على الأداء الإنشادي، بل تضمنت أيضًا شروحات تاريخية ومفاهيمية حول هذه الأنماط وجذورها، ما أضفى بعدًا معرفيًا على التجربة الفنية.
كما حظيت الفعاليتان بتغطية إعلامية من عدد من الإعلاميين، في مقدمتهم فريق مؤسسة ملتقى الكتاب بقيادة الإعلامي أحمد السالم، إلى جانب الإعلامي جمال الرمضاني والصحفي صباح سليم الذي وثّق الأمسيات في مقالاته.
احصل على أحدث أخبارنا وفعالياتنا مباشرة إلى بريدك الإلكتروني